جديد الدروس :

06 دراسة للأحاديث 10475 و 10480 من سنن البيهقي الكبرى    |    06 القواعد التي يختص بها القرآن الكريم ، القواعد التي تختص بها السنة على صاحبها الصلاة والسلام    |    05 دراسة للأحاديث 9704 و 9705 من سنن البيهقي الكبرى    |    05 شرح حالات لاقتضاء النهي البطلان والفساد وعدمه . القواعد التي تتعلق بالقرآن الكريم   
13 فصول الترادف ، المشترك ، الحقيقة ، المجاز الأبيات من 187 إلي 208
عن الـــــــدرس : فَصْلٌ : فِي التَّرَادُفِ
[187]وَذُو التَّرادُفِ لَهُ حُصُولُ * وَقِيلَ لا ثَالِثُها التَّفْصِيلُ
[188]وَهَلْ يُفِيدُ التَّالِي لِلتَّأْيِيدِ * كَالنَّفْيِ لِلْمجازِ بِالتَّوْكِيدِ
[189]وَلِلرَّدِيفَيْنِ تَعاوُرٌ بَدا * إِنْ لَمْ يَكُنْ بِواحدٍ تَعَبَّدا
[190]وَبَعْضُهُمْ نَفَى الوُقُوعَ أَبَدَا * وَبَعْضُهُمْ بِلُغَتَيْنِ قَيَّدا
[191]دُخُولُ مَنْ عَجَزَ فِي الإِحْرامِ * بِما بِهِ الدُّخُولُ فِي الإِسْلامِ
[192]أَوْ نِيَّةٍ أَوْ بِاللِّسانِ يَقْتَدِي * وَالخُلْفُ فِي التَّرْكِيبِ لا فِي المُفْرَدِ
[193]إِبْدالُ قُرْآنٍ بِالاَعْجَمِيِّ * جَوَازُهُ لَيْسَ بِمَذْهَبِيِّ
الْمُشْتَرَكُ
[194]فِي رَأْيِ الاَكْثَرِ وُقُوعُ الْمُشْتَرَكْ * وَثالِثٌ لِلْمَنْعِ فِي الْوَحْيِ سَلَكْ
[195]إِطْلاقَهُ فِي مَعْنَيَيْهِ مَثَلاً * مَجازاً اوْ ضِدًّا أَجازَ النُّبَلا
[196]إِنْ يَخْلُ مِنْ قَرِينَةٍ فَمُجْمَلُ * وَبَعْضُهُمْ عَلى الْجَمِيعِ يَحْمِلُ
[197]وَقِيلَ لَمْ يُجِزْهُ نَهْجُ الْعُرْبِ * وَقِيلَ بِالْمَنْعِ لِضِدِّ السَّلْبِ
[198] وفِي الْمَجازَيْنِ أَوِ الْمَجازِ * وَضِدُّهُ الإِطْلاقُ ذُو جَوازِ
فَصْلٌ : الْحَقِيقَةُ
[199] مِنْها الَّتِي لِلْشَّرْعِ عَزْوُها عُقِلْ * مُرْتَجَلٌ مِنْها وَمِنْها مُنْتَقِلْ
[200] وَالْخُلْفُ فِي الْجَوازِ وَالْوُقُوعِ * لَها مِنَ الْمَأْثُورِ وَالْمَسْمُوعِ
[201] وَما أَفادَ لاسْمِهِ النَّبِيُّ * لاَ الوَّضْعُ مُطْلَقاً هُوَ الشَّرْعِيُّ
[202] وَرُبَّما أُطْلِقَ فِي الْمَأْذُونِ * كَالشُّرْبِ وَالْعِشَاءِ وَالعِيدَيْنِ
المَجازُ
[203] وَمِنْهُ جائِزٌ وَما قَدْ مَنَعُوا * وَكُلُّ وَاحِدٍ عَلَيْهِ أَجْمَعُوا
[204] ما ذَا اتِّحادٍ فِيهِ جاءَ الْمَحْمَلُ * وَلِلْعِلاقَةِ ظُهُورٌ أَوَّلُ
[205] ثَانِيهِمَا مَا لَيْسَ بِالْمُفِيدِ * لِمَنْعِ الاِنْتِقالِ بِالتَّعْقِيدِ
[206] وَحَيْثُمَا اسْتَحَالَ الاَصْلُ يُنْتَقَلْ * إِلَى الْمَجَازِ أَوْ لأَقْرَبَ حَصَلْ
[207] وَلَيْسَ بِالْغَالِبِ فِي اللُّغَاتِ * وَالْخُلْفُ فِيهِ لاِبْنِ جِنِّي آتِ
[208] وَبَعْدَ تَخْصِيصٍ مَجازٌ فَيَلِي * الاِضْمارُ فَالنَّقْلُ عَلَى الْمُعَوَّلِ
تاريخ الإضافة : 20-12-2017
عــــــــدد الزوار : 173

المحاضرة صوت بصيغة MP3

الحجم : 29.82 MB


المحاضرة فيديو صوت وصورة الشيخ

الحجم : 322.46 MB


المحاضرة فيديو صوت الشيخ مع تصوير شاشة الكمبيوتر

الحجم : 84.91 MB



Lessons ©